لمعة من حياة الشيخ محمد حامد رضا خان القادري البريلوي

لمعة من حياة الشيخ محمد حامد رضا خان القادري البريلوي

Table of Contents

لمعة من حياة الشيخ محمد حامد رضا خان القادري البريلوي الشهير بـحجة الاسلام

لمعة من حياة الشيخ محمد حامد رضا خان القادري البريلوي
لمعة من حياة الشيخ محمد حامد رضا خان القادري البريلوي

بقلم: محمد طاهر القادري الرضوي

هو الابن الأكبر للشيخ الامام احمد رضا خان القادري البريلوي(قدس سرهما العزيز) الملقب بـ حجة الاسلام، وُلد في ربيع الاول١٢٩٢ھ/ المصادفة لسنة١٨٧٥ء/ ببلدة بريلي. ولقدتربّي تربية حسنة نقيةصافيةفي أسرة دينية صالحة،أثّرت اثرابالغا في حياته العلمية والعملية، وحقّاأنه ورث العلم والفضل والكمال والتقوي والطهارة والنجابة والاتقان في كل العلوم كابراعن كابر،كما من المعلوم بأنه رحمه الله تلقي جميع العلوم والفنون من ابيه العارف بالله الشيخ الامام احمد رضا القادري البريلوي (قدس سره العزيز)*

،وقدأخذ الطريقة القادرية عن نور العارفين، سراج السالكين الشيخ السيد ابي الحسين أحمد النوري( قدس سره العزيز)، وكانت له اليد الطولي في حلّ المسائل المعقدة المتعلقة بالشريعة الاسلامية الغراء،واللغة العربية وآدابها شعرا ونثرا، وايضاً كان رحمه الله فقيهاجليلا في الفقه الحنفي،ومدرسا ممتازاً في الدراسات وخبيراكاملاً في جميع العلوم المتداولة،وافتخر بان اقول بانه رحمه الله كان عالماًعبقريا،ونموذجا مثاليا لاجداده الشرفاء فيماخلّف لنامن مصنفات وخدمات دينية جليلة،*
*كماتتجلي غرارةعلمه ومعرفته وعقله وسعة اطّلاعه فيماصنّف من عدّة كتب ورسائل ومجلات ،فمن مصنفاته:*
☆الفتاوي الحامدية،
☆الصارم الرباني علي إسراف القادياني،
☆سدّ الفرار،
☆سلامة الله لاهل السنة من سبيل العناد والفتنة،
☆حاشية علي "مُلاّ جَلال،” وغيرها، وهو الذي جمع اجازات الامام احمد رضا المسماة بـ "الاجازات المتينة لعلماء بكة والمدينة”.وممالاشك فيه أن* *شخصيته الفذّة تبدو مما قاله* *الإمام البريلوي عنه: "حامد مني وانا من حامد”وهي تبوح مماله من نعمة الحياه المشرق التي انعمها الله عليه،حيث لورأي أحد طلاقة وجهه ونضارته لمازال يرنو اليه،وقال مستعجباممارأي من البهاجة والرشاقة:

إني لم أرَ قط وجها فيماعِشت مثل هذا الوجه الرشيق.وقد ذُكر في كتب سيرته: بأنه اينماحلّ تجمّع حوله حشد من الناس متزاحمين للاستفادة به،والتشرف برؤية وجهه الناضر،حتي أصبح العديد من الهندوس مسلمين علي يده الميمونة نظراً لروعة وجهه الرشيق.علماًبأن له كرامات علمية، وفخامات عملية، وعطيات نبوية،جعلته متفوقاً علي العلماء المعاصرين في العلوم والفنون .وكان الشيخ رحمه الله متخلقا بصفات موهوبةغزيرةمن الحقائق،والأمانات والمروئات والنجابات،وهذاممالا يخفي علي كل من له ادني دراية بترجمة حياته رحمه الله بانه كان صاحب اللسان الطلق،والاساليب الرائعة،في مجالات التدريس والدعوات الي الحق والمحاضرات و المناظرات وغيرها،*
*
*فهذه شمس العلوم والفنون والافضال والبركات افلت في السابع عشر من جمادي الأولى عام ١٣٦٢ھ، ودُفنت بقرب مرقد ابيها الكريم، ويزور قبرها العديد من العوام والخواص ،وأجدر بالذكر في الختام بان ذكريه السنوية تعقد كل سنةفي ١٧/ جمادي الأولى من الهجرة النبوية بمناسبةالمؤتمر السنوي من إناطة العمائم للجامعة الرضوية منظر الاسلام. يتجمع فيها حشد من العوام والخواص للحصول على البركات والنعم*

بقلم الفقير الي الغني:

محمد طاهر القادري الرضوي

الاستاذ بالجامعة الرضوية منظر الاسلام ،بريلي الشريفة، اترابراديش، (الهند)

مزيد

نبذة عن الجامعة الرضوية منظر الاسلام

 حضور تاج الشریعہ اور فروغ تعلیم

صدر الشریعہ کی مشہور عالم یادگاریں

دنیا میں تم سے لاکھ سہی، تو مگر کہاں!

حضور تاج‌ الشریعہ کی حق گوئی‌ وبےباکی 

حضور تاج الشریعہ کی علمی جھلک

Like this article?

Share on Facebook
Share on Twitter
Share on Whatsapp
Share on E-mail
Share on Linkedin
Print (create PDF)

Leave a comment